عماد الدين الكاتب الأصبهاني

93

خريدة القصر وجريدة العصر

إذا خاف عين الحاسدين على العلا * أقام عواليه مقام التمائم « 1 » كسوب ولا أموال غير محامد * قئول ولا أقوال غير الغمائم « 2 » من النّفر الغرّ الّذين تعوّدت * مناكبهم حمل القنا والمغارم يظلّ بهم وحش الفلا في ولائم * تظلّ بها أعداؤهم « 3 » في مآتم « 4 » و « 5 » * * * وقوله « 6 » يعاتب الأوحد سبأ بن أحمد « 7 » : أبا حمير إنّ المعالي رخيصة * ولو بذلت فيها النّفوس الكرائم

--> ( 1 ) في « ب » : من المتني . وكان بها مثل الجنون فأصبحت » . قلت : وبيت المتني : وكان بها مثل الجنون فأصبحت * ومن جثت القتلى عليها تمائم من ميميته المشهورة التي مدح بها سيف الدولة وذكر بناء ثغر الحدث ، ومطلعها : على قدر أهل العزم تأتي العزائم * وتأتي على قدر الكرام المكارم ( 2 ) في « مختصر المفيد » : الغمايم . ( 3 ) في « ب » : أهداهم . ( 4 ) في « ن » : في مآثم . وفي « مختصر المفيد » مكان الكلمة : في تمايم ، مصححة في الهامش إلى : مآتم . ( 5 ) في هامش « ب » التعليقة التالية : « مصائب قوم عند قوم فوائد وأصله لأبي العتاهية : موت بعض الناس في الأر * ض على بعض فتوح » . قلت : وبيت المتنبي : بذا قضت الأيام ما بين أهلها * مصائب قوم عند قوم فوائد من قصيدته التي قالها في سيف الدولة وقد قصد خرشنة فماقه الثلج ، ومطلعها : عواذل ذات الخال فيّ حواسد * وإن ضجيع الخود مني لماجد وبيت أبي العتاهية من قصيدته : خالك الطرف الطموح * أيها القلب الجموح وانظر الديوان ص 66 « بيروت 1914 » . ( 6 ) في « ب » : وله . . . وفي « مختصر المفيد » : وله يعاتب سبأ بن أحمد الملقب بالأوحد . ( 7 ) تقدم التعريف به في الفقرة ج من الصفحة 72